الأثنين 22 ذو القعدة 1441 هـ الموافق 13 يوليو 2020 مـ

مقامات وأنواع الأولياء الصالحين

الأولياء أنواع؛ باعتبارات شرعية كثيرة، ولذلك تجد اختلاف الأسماء والأوصاف والصفات، وسنكتفي هنا على أهمها، وسيأتي المزيد بإذن الله تعالى.
-أنواع الأولياء؛ باعتبار العموم والخصوص:
١-أصحاب الولاية العامة، وهم عموم أهل الإيمان؛ لنحو قوله تعالى: { الله ولي الذين آمنوا } .. إلخ، وهم درجات.
٢-أصحاب الولاية الخاصة، وهم المذكورون في نحو قوله تعالى: { والله يتولَّى الصالحين }، { والسابقون السابقون }، { ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله }، { فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به }.
وهناك قسمة ثلاثية تعود للقسمين السابقين: (الولاية الكبرى، والولاية الوسطى، والولاية الصغرى).
-أنواع الأولياء؛ باعتبار “عماد التقوى” ثلاثة أنواع:
١-خلفاء، وهم العارفون المُرْشِدون بالفتح القدسي، وهم درجات ومقامات.
٢-فقهاء، وصلوا إلى درجة من فقه الخطاب العام كالمستنبطين والراسخين في العلم، والخطاب الخاص بتوجيه وإرشاد العارف.
٣-جلساء، وهم المطبقون لعهود الصلاح، فهم خلفاء الآداب والأخلاق، فكل سالك موصوف بالجليس الصالح، فهم المريدون والسالكون بشكل خاص، وهم عامة المؤمنين الصالحين بشكل عام.
مما يدل على الأنواع الثلاثة قوله تعالى: { وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚوَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا }، { وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب مما افترضته عليه، ولا يزال يتقرَّب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به .. الحديث } [متفق عليه]، ‏{ جَالِسُوْا الْكُبَرَاءَ، وَسَائِلُوْا الْعُلَمَاءَ، وَخَالِطُوْا الْحُكَمَاءَ }.
‏[الطبراني].
قال حضرة مولانا الشيخ شمس الزمان الإمام طارق السعدي (قُدِّس سِرُّه):
(‏الأوْلِيَاءُ عُمْدَةُ الأَتْقِيَاءِ! وَهُمْ خُلَفَاءُ وَفُقَهَاءُ وَجُلَسَاءُ).
وللكلمة تفاصيل وبيانات عظيمة [انقر هنا].
-أنواع الأولياء؛ باعتبار الجذْب، وفي ذلك يقول حضرة مولانا الشيخ شمس الزمان الإمام طارق السعدي (قُدِّس سِرُّه):
(‏الْمَجْذُوْبُ مَحْبُوْبٌ، فَإِمَّا مَحْسُوْبٌ وْمَصْحُوْبٌ وْمَغْلُوْبٌ، أَوْ مَهْذُوْبٌ).
وللكلمة تفاصيل وبيانات عظيمة [انقر هنا].
-أنواع الأولياء؛ باعتبار الحضور، وفي ذلك يقول حضرة مولانا الشيخ شمس الزمان الإمام طارق السعدي (قُدِّس سِرُّه):
(‏الْحُضُوْرُ امْتِثَالٌ! فَإِمِّا إِقْبَالٌ، أَوْ اتِّصَالٌ أَوْ وِصَالٌ).
وللكلمة تفاصيل وبيانات عظيمة [انقر هنا].
وقال رضي الله عنه في أنواع “الواصل”:
(‏الْوَاصِلُ مَعَ اللهِ الْعَلِيِّ رَاشِدٌ صَفِيٌّ! فَإِمَّا وَافِدٌ وَنَبِيٌّ، أَوْ شَاهِدٌ وَوَلِيٌّ).
وللكلمة تفاصيل وبيانات عظيمة [انقر هنا].

تنبيه: عند إطلاق اسم أولياء الله بدون قيد فالأصل أنه ينصرف إلى أولياء الله الصالحين، وكذلك الولاية الصالحة إلا أن يقترن بالكلام ما يصرفه عن هذا المعنى الخاص.