الأحد 14 ربيع الثاني 1442 هـ الموافق 29 نوفمبر 2020 مـ

قصة عفوا تعف نساؤكم:

يحكى: أن شخصاً سقَّاء كان بمدينة الرسول ، دخل إلى امرأة مشهورة بالديانة طلبت منه ماء، وكانت بكلتها واطية، فقال لها: ارفعي غطاء البكلة.

فطأطأت لترفعها، فجعل السقاء يده على كفلها، فتعجبت من ذلك؛ حيث أن ذلك وقع منه وله نحو عشرين عاما لم تعهد له خيانة!!

فسكتت حتى جاء زوجها، فقالت له: أخبرني بما وقع منك اليوم؟

قال: لم يقع مني شيء، غير أن امرأة من العرب زاحمتني وأنا احتطب، فجعلت يدي على كفلها.

فقالت: لا إله إلا الله! دقّة بدقّة، ولو زدت لزاد السّقّاء.


قال الإمام الشافعي :

عفّوا تعفّ نساؤكم في المحرم   ***   وتجنبوا مـا لا يليق بمسـلم

إن الزنـا دَيْنٌ فـإن أقرضته   ***   كان الوفا من أهل بيتك فاعلم

مَن يزن يُزن به  ولو بجداره   ***   إن كنت يـا هذا لبيبـاً فافهم

يا هاتكاً حرم  الرجال وقاطعاً   ***   سبل المودّة عشت غير مكرم

لو كنت حراً من سلالة طاهر   ***   مـا كنت هتاكاً  لحرمة مسلم

[ موقع: دار الجنيد ]