الثلاثاء 9 ربيع الثاني 1442 هـ الموافق 24 نوفمبر 2020 مـ

قصة سبب سياحة ذي النون المصري رضي الله عنه:

يحكى: عن ذي النون المصري  قال: ركبنا مرة في مركب، وركب معنا شاب صبيح، وجهه يشرق، فلما توسطنا فقد صاحب المركب كيسا فيه مال، ففتش كا من في المركب، فلما وصلوا إلى الشاب ليفتشوه وثب وثبة من المركب حتى جلس على أمواج البحر، وقام له الموج على مثال السرير، ونحن ننظر إليه من المركب!

وقال:” يا مولاي، إن هؤلاء اتهموني، وأنا أقسم عليك يا حبيب قلبي أن تأمر كل دابة في هذا المكان أن تخرج رأسها وفي أفواهها جواهر “.

فما تم كلامه حتى رأينا دوابّ البحر أمام المركب قد أخرجت رؤوسها، وفي فم كل واحدة منهن جوهرة تتلألأ وتلمع.

ثم وثب الشاب من الموج إلى البحر، وجعل يتبختر على متن الماء ويقول: { إياك نعبد وإياك نستعين }، حتى غاب عن بصري!

فحملني هذا على السياحة، وذكرت قول النبي : { لا يزال في أمتي ثلاثون قلوبهم على قلب إبراهيم خليل الرحمن ، كلما مات واحد أبدل الله تعالى مكانه واحداً }. [ موقع: دار الجنيد ]