الأحد 3 صفر 1442 هـ الموافق 20 سبتمبر 2020 مـ

قصة في استجابة الدعاء:

عن السدي قال حدثني ابن عم لعمرو بن عتبة، قال نزلنا في مرج حسن، فقال: عمرو بن عتبة ما أحسن هذا المرج، ما أحسن الآن لو أن مناديا نادى يا خيل الله اركبي فخرج رجل فكان في أول من لقي فأصيب ثم جيء به فدفن في هذا المرج، قال فما كان بأسرع من أن نادى مناد يا خيل الله اركبي، فخرج عمر و في سرعان الناس في أول من خرج فأتى عتبة فأخبر بذلك فقال على عمر على عمر فأرسل في طلبه فما أدرك حتى أصيب، قال فما أراه دفن إلا في مركز رمحه وعتبة يومئذ على الناس، قال وقال غير السدى أصابه جرح فقال والله: إنك لصغير وإن الله تعالى ليبارك في الصغير، دعوني في مكاني هذا حتى أمسي، فإن أنا عشت فارفعوني، قال فمات في مكانه ذلك. [ حلية الأولياء ]