الأربعاء 6 صفر 1442 هـ الموافق 23 سبتمبر 2020 مـ

قصة شرب الخمر للتداوي!!:

يحكى: عن الفُضيل بن عياض ، أنه حضر عند رجلٍ حضره الموت، فجعل يلقّنه الشهادة ولسانه لا ينطقُ بها!!

فكرّرها عليه، فقال: لا أقولها، وأنا بريء منها.

فخرج الفضيل من عنده وهو يبكي، ثم رآه بعد مدّة في النوم وهو يُسحب به إلى النار! فقال له: يا مسكين، بم نزعت منك المعرفة؟

فقال: يا أستاذ، كان بي علة فأتيت بعض الأطباء، فقال لي: تشرب في كل سنة قدحاً من الخمر، وإن لم تفعل تبق بك علتك، فكنت أشربها في كل سنة مرّة لأجل التداوي.

فهذا حال مَن يشربها للتداوي، فكيف حال من يشربها لغير ذلك؟!!

ويحكى: عن بعض الصالحين ، أنه قال: مات لي ولد، فلما دفنته رأيته بعد مدّة في المنام وقد شاب رأسه!

فقلت: يا ولدي، دفنتك صغيراً، فما الذي شيّبك؟!

فقال: يا أبتِ، لما دفنتني دُفِن إلى جانبي رجل كان يشرب الخمر في الدنيا، فزفرَت النارُ لقدومه إلى قبره زفرة، لم يبق منها طفل إلا شاب رأسه من شدّة زفرتها.