الأحد 3 صفر 1442 هـ الموافق 20 سبتمبر 2020 مـ

قصة الاعتراض على خلق الله:

يحكى: أن رجلا رأى خنفساء، فقال: هذه خَلْقٌ مُشَوَّهٌ ( لا خَلْقها حسن، ولا ريحُها طيّب )، فماذا يُريدُ اللهُ لخلقِها؟!!!

فابتلاه الله  بقرحةٍ عجزَ عنها الأطباءُ، حتى أيسَ من برئها، فسمعَ يوماً صوتَ طرقي ينادي في الزقاق، فقال: عليَّ به حتى ينظر في أمري؟

فقالوا له: ما تصنع بطرقي، وقد عجز عنك حُذَّاق الأطباء؟!

فقال: لا بدّ من حضوره عندي.

فأحضروه، فلما رأى القَرحةَ استدعى بأن يأتوه بخنفساء؟

فقال لهم: أحضروا له ما طلب؛ فإن الرجل على بصيرة من أمره.

فأحضروها له، فأحرقها، وذَرّ رمادها على القرحة، فبرأت بإذن الله .

فقال العليلُ للحاضرين: اعلموا أن الله  أراد أن يعرّفني أنّ في أخسِّ مخلوقاته أعزّ الأدويَة، وهو الحكيم الخبير.