الأربعاء 6 صفر 1442 هـ الموافق 23 سبتمبر 2020 مـ

قصة البكاء على التقصير في حقّ الله:

يحكى: عن مالك بن دينار ، أنه دخل جبّانة، فرأى رجلا يعرفه، فقال له: كيف حالك؟ وكيف أنت؟

فقال: يا مالك، كيف يكون حالُ مَن أصبَح وأمسَى يريدُ سفراً بعيداً، بلا أهبة ولا زاد؟ ويقدُمُ على ربٍّ عدلٍ حاكِمٍ بينَ العِباد؟

ثم بكى بكاءً شديداً .. فقال مالك: ما يُبكيك؟

قال: واللهِ ما بكيتُ حرصاً على الدنيا، ولا جزعاً من الموت والبلاء، ولكن، بكيتُ ليومٍ قضى من عمُري لم يحسُن فيه عملي، أبكاني _ والله _ قِلّةُ الزّاد، وبُعدُ المَفازة، والعقبة الكئود، ولا أدري بعد ذلك، أأصير إلى الجنّة أم إلى النار؟

وأخذ _ رحمه الله _ بالبكاء.