الأحد 3 صفر 1442 هـ الموافق 20 سبتمبر 2020 مـ

قصة أدب وعلم سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما:

قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقام إلى سقاء فتوضأ وشرب قائما، قلت: والله لأفعلن كما فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ فقمت وتوضأت وشربت قائما ثم صففت خلفه، فأشار إلي لأوازي به أقوم عن يمينه؛ فأبيت، فلما قضى صلاته قال: “ما منعك أن لا تكون وازيت بي؟” قلت: يا رسول الله أنت أجلّ في عيني وأعزّ من أن أوازي بك! فقال: “اللهم آته الحكمة”.
وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنه أنه قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنده جبريل عليه السلام، فقال له جبريل عليه السلام: إنه كائن حبر هذه الأمة فاستوص به خيرا.
وعن سعيد بن جبير رضي الله عنه أن معاوية كتب إلى ابن عباس يسأله عن ثلاثة أشياء وقال: إن هرقل كتب إلى معاوية يسأله عنهن، فقال معاوية: فمن لهذا؟ قيل: ابن عباس، فكتب إلى ابن عباس يسأله عن المجرة وعن القوس وعن مكان من الأرض طلعت فيه الشمس لم تطلع قبل ذلك اليوم ولا بعده؟ فقال ابن عباس: أما المجرة فباب السماء الذي تنشق منه، وأما القوس فأمان لأهل الأرض من الغرق، وأما المكان الذي طلعت فيه الشمس لم تطلع قبل ذلك اليوم ولا بعده فالمكان الذي انفرج من البحر لبني اسرائيل (حلية الأولياء)