الثلاثاء 9 ربيع الثاني 1442 هـ الموافق 24 نوفمبر 2020 مـ

قصة في فضل الصلاة على سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم

حكى أنه كان شاب يطوف بالكعبة ويشتغل بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
‏فقيل له: هل عندك في هذا شيء؟
‌‏قال: نعم، خرجنا أنا وأبي حاجين، فمرض أبي في بعض المنازل، ومات، واسود وجهه وازرقت عيناه وانتفخ بطنه، فبكيت وقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، مات أبي في أرض غربة هذه الموتة!
‌‏فلما كان الليل غلبني النوم، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثياب بيض ورائحة طيبة عطرة
‏فدنا من أبي، ومسح على وجهه فصار أشد بياضا من اللبن، ثم مسح على بطنه فعاد كما كان، ثم أراد أن ينصرف، فقمت إليه وأمسكت بردائه، وقلت: يا سيدى، بالذي أرسلك إلى أبى رحمة في أرض غربة، من أنت؟
‏فقال: أوما تعرفني؟ أنا محمد رسول الله.
‏كان أبوك هذا كثير المعاص والذنوب، غير أنه كان يكثر الصلاة علي، فلما نزل به ما نزل استغاث بي فأغثته؛ وأنا غياث لمن يكثر الصلاة علي في دار الدنيا. (روض الرياحين)